23 juillet 2012

بعد 3 أيام في رمضان

ليوم لحقيقة قرّرت لأول مرّة بش نكتشف شنوة سرّ الإعجاب و الإهتمام هذا لكلّوا بمسلسل "مكتوب". كهو عاد شقّيت فطري مع الدّار كالعادة، حلّيت التلفزة، تفرّجت في برنامج "التّمساح" اللّي حسب رأيي ينجّم يكون أحسن عمل فنّي لرمضان السّنا، و قعدت نستنّا في "مكتوب". و بدا "مكتوب"، و ياريتو مبدا، أولاّ، سي سامي الفهري جايبها زعما هاو كيفاه كانوا الجماعة قبل و كالحكايات متع الرشوة و الواسطة، اللّي هي حكايات فات عليها الفوت و مسآآآطت و مش متع بش يعمل بيها سيناريو متع مسلسل. ثانيا، هالرويق متع البنات اللّي يجيب فيهم راهم ماسطين، و كمّل عاد كالغناء الفاحش لي يصورلنا فيه ! هذا كان ر أيي حول مسلسل مكتوب اللّي كان الشعب التونسي لكل يستنّا فيه و معلقين عليه آمال كبيرة، للأسف هذا العمل لم يرقى للمستوى المطلوب، و منراش أنّوا يمثّل البلاد التونسيّة و لم يتطرق أبدا إلى نقل الوضع و المعيش، بل كان بعيدا كل البعد عن ذلك !

توّا نتعدّاوا لحكاية أخرى اللّي تخص مسلسل "مكتوب" زادة، و هي كيفية تقبّل شعبنا لمثل هذا العمل الدرامي، نورمال ولّيت نحل الفايسبوك نلقا الجموعالليمين و عالليسار تحكي كان علا مكتوب و تصاور الممثلات مالية شطر الباجات و البروفيلات، لحقيقة إستغربت، و هاي كلمة بش نقولها رغم أنّي لا نصلّي لا نقرى قرآن و لاني قايم بواجباتي الدينية، ياخي مش مستانسين في كل مناسبة كيما شهر رمضان يبدا الفايسبوك مليان بالقرآن و الدعاء و التصاور متع القرآن و مشتقات كلّ ذلك، و  كالنفاق اللّي عند برشا عباد يخرج، واللّي يسمع يقول الشعب التونسي الكلّو داخل للجنّة، حاصيلو معليناش، أما وينو توّا الجوّ هذاكا الكلّ و وين مشا ؟ تلهيتوا في حكايات أتفه مالتّافهة، صحّيتوا ! هوما في الحالتين مالزمناش نكثروا بش نكونوا واضحين، القرآن و كل ماهو دين نعطيوه حقو، و الحكايات لخرى زادة نعطيوها حقها، مش نشدّوا في حاجة حتّى تمصات و تكرهونا فيها، و كما يقال "خير الأمور أوسطها"

بون، لي حبيت نقولوا سي ديجا هاني كتبتو، مالا إلى اللقاء

Posté par Med Aziiz à 00:10 - Commentaires [0] - Permalien [#]


Commentaires sur بعد 3 أيام في رمضان

Nouveau commentaire