25 juillet 2012

اليوم كالعادة قمت مع حكاية 13:30 بعثت ميساع لصاحبتي، لبست شورط و خرجت للبركون نعمل في طلّة، أنا هكّاكا و نرا في مرا كبيرة ظاهرة من وجها و هيئتها لي هيّ مرا زوّالية تخدم على روحها و تلقط في خبزتها ( ظهرها طايح، وجها أكحل من أشعة الشمس، و التجاعيد لي تفسرلنا لي تعدّات عليه هالمرا الكادحة )، و بالطبيعة تلقاها وراها عايلة كاملة و صغار تخدم عليهم، و نعرفوا لكلنا نعرفوا الأوضاع الإجتماعية الصعبة و المتدنيّة لي يعيشوها برشا عباد.
نعرف لي المشهد هذا ولينا نشوفوا فيه يوميّا تنجّم تقول، أما لي حيّرني أكثر هو كالكرهبة لي تعدّات بحذا المرا تجري و تزمّر و تنطر عليها، ياخي معادش حتّى طرف إحترام للفئات الإجتماعية لي كيما لمرا هاذي ؟! ملاّ عباد ! هو يحوّس في كرهبتوا و حاطط لغنى و عامل جوّ و مخدّم لكليماتيزور، و مش حاسس بكالزوّالي لي يخدم تحت الشمس و تاعب و نهار كامل يجري من بلاصة لبلاصة وزيد الصيام عاد، و هذا لكل بش يلقّط حق خبزتو ! كثرولها ياسر لعباد لي كيما هكّا، عالأقل كي متحبش تعاون ماديّا، عاونهم حتّى بالكلمة الطيّبة ! و كي متحبش زادة عالأقل أسكت و إحترمهم و خلّيهم يخدموا على رواحهم! حسّوا بيهم الزحّ حسّوا بيهم و حطوا رواحكم في بلاصتهم !
السّلام !

Posté par Med Aziiz à 16:45 - Commentaires [0] - Permalien [#]


Commentaires sur اليوم كالعادة قمت مع حكاية 13:30 بعثت ميساع

Nouveau commentaire